الأحد، 21 نوفمبر 2021

دمعة تبكي في الحدود ...خليفة خرباش

 خليفة 

            دمعة تبكي في الحدود الحزينة 

   بحبر حزين من قلم رصاص . أيها العالم  ؟ انا خليفة 

      لماذا اكتب ؟ و لماذا تقرأون بلا قرائة . غبي انت أيها العالم النائم المتخلف ، و السائر في طريق النمو . 

   دمعة سقطت ، و دمعتي سوف تحاسبكم يوما . أيها العالم النائم اللعين ، برودة صوتشي ، و صقيع بيلاروسيا ، كلاكما التقيتم بدون عناوين في الحدود البولندية ، اوراقي مبعثرة على رصيف أروقة من رموا بكم إلى غابات تنتظرون من يأويكم . عار عليهم سوف يكتب عليكم عاركم ، يكتبكم بكائهم أنكم ابكيتم ربيعا عثتم فيه بجمال وروده . 

    كم دمعة عالقة على حدود بلدين ليست بلادهم أنكم طردتموهم قصرا من بلاد كنت افتخر به أمام الأمم . كنتم خير أمة أخرجت إلى الناس ، سوف يشهد عليكم و عليهم حاتم الطائي انهم يكرمون في من ابعدتموهم و نسيتم مشقتهم . شقاء شعب هائما بين أوحال الهموم غرباء لهم الله 

و لهم المحسنين في الاغاثة بين الحدود الشائكة ، و الصعبة . 

      ايها الكراسي الخشبية في الأوطان البائسة التي عبثت بشعوبها كنا و كنا و ضحكت علينا الأمم . 

    أنا أكتب ( بين قوسين ) لكي اكون مرسول الحب لهذه المتاعب ، تركتموهم تحت صقيع البرد امام أعين عالم اول يضحك على ضحكتكم البائسة الصفراء لكي  تعلموا  انها تسر الناظرين . 

    أغلقوا لي صفحتي سوف افتح كتاب و امضي إمضاء في صفحته الأخيرة أنكم عبثتم بربيع الورود ، رميتم بأسود في الأوحال جائعة و لحم الخروف يرمى للذئاب . ذئاب عبثت بوحشية شردت الأغنام عن راعيها . 

      أيها العالم النائم ان لدينا اخوة شردتهم الحماقة و السبهللة فرفقا ما دامت عناوينهم غربة في بلاد الناس و عنوانكم الإنسانية .....      بحبر حزين : انا خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...