هيهات...هيهات..
تمنٌيت لو أنٌني
غادرت سفاهتي
وكنت أيٌها البحر الأزرق
ذا جناحين واسعين
أحلٌق
ولا اغرق
ولن تلتهم الحيتان جثٌتي
أنا العدالة الكليمة
كالدٌمية اليتيمة
على يساري أحشد دمعتي
وعلى يميني ممزٌقة رايتي
لا أملك جيشا جرٌارا
ولا سيفا بتٌارا
ولا وطنا يحتويني
ولا ستارا
لا أعرف هيبة ووقارا
تمنيت لو كنت هلالا
أبزغ مرار
أرسم فارسا قمرا
فارسا مغوارا
يشقٌ جبالا
تحت حوافره يدوس انتكاسات
من فوق صهوته
يرشق أقواسا ونبالا
ومن البؤس يجمع مسافات
لكن هيهات..هيهات..
بقلمي 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق