سأحبٌك حتى آخر أنفاسي
أيها الماجن القاسي
سأحبٌك حتٌى آخر أنفاسي
فلا تكترث لسكوتي
سأطيٌرك في فضائي المائي
عفريتا من الورق
وأنفخ في أحشائك
نفحات من الأرق
وحين تسقط في سفينتي
هاويا
تتدحرج من أعلى طبق
من يا ترى ينقذك من براثن الغرق
أيا عفريتا من الورق
سألهو بك في مهبٌ الريح
كطفل صغير
أرفعك في شغف
أ هدهدك على كتفي
أصفٌف السٌاعات على حبل الزٌمن
أنذرك زبد البحر
فتمهٌل
أيا عفريتا من الورق
يا لعبتي الطفوليٌة
يا غواية الجنٌ الليليٌة
وأنا أطيٌرك كالنسر
في مركبتي اللولبيٌة
رويدك ...لا تذبل
فوق سطح الماء
ولا تخجل أمام عاصفتي
سأسجنك بعاصمتي
وأتلو على صلابتك
معلٌقتي
فقط على متن باخرتي
أنصٌبك شراعي.. وبوصلتي
أزرعك فنجان قصيدتي
ولن تغرق
سأحبٌك حتٌى آخر أنفاسي
وإن راوغتني الرٌياح
أو عتٌم الموج قاع البحر
سأذكرك أيٌها المارد القاسي
طوعا أو كراهيٌة
وأستشهد
أمام حاشيتي وجلاٌسي
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق