....الخيمة ....
يَلُفُّنِي الشَّوق ،،
يُلَمْلمُ أعضائِي ..
يَضُمُّني الطَّوْد ،، و يمحو أحشائِي
و الشَّوقُ يَنحَرني و يُبقي أشيائِي ..
وَ راحتْ بعدما كَانت خَيْمَتي ،،
ودَارِي وَمَدَائِني ،،،
وكلَّ أحيائِي
وَصَارت الدُّنيا جرْداءٌ ،،،
كأنَّهَا ..سلبتْ ،،
أشجارها .. وثمارها ..
وأبكت سمائي ..
وصوتُها اليوم رذاذٌ يسمعُني ،،
آهاتُ الورى ..
وصوتُ نسائي ..
وَ أقبلتْ لهفتي تريد جميلتي ،،
شتاتي عَطْشانٌ ..
و في جوفها ارتوائي ..
كانتْ تَحمل مساءها و القرى ،،
و تمضي ،، على صمت ندائي ..
يضمني الألمُ حينَ أُمسِي ..
و يعبر طريقي شموخ ردائي ..
تحسبني الدُّنيَا ..معطفا تعاتبُني ..
على الفراقِ ..و على شوْقِها أُبْقي صفائي ...
و تطعم ليلي نُجُوما لست أعرفها ..
وما كنْتُ أعرف ..للسماء ألوانها .
و لا أعرف بقائي ..
و صارت الدنيا بعدها أعوام ..
من الأسى ...
و صَارت عيوني ما لها بصيرةٌ ..
و صارت خِرافِي أمامي ..
لا من ورائي ..
كفكف دموعك واسكن ثوبها ..
فالليل باقٍ..
يمحو لقائي ....
علاوة درارجة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق