اعترافات عاشق مدينة ..
علاوة درارجة
عَصَافِيرُ أَجْوائِنَا سُدُسُ الْجِرَاحْ ،
تُوَقِّعُ فَوْقَ الْوَرَقِ ،
تَرِثُ الْهَزِيمَهْ ،
وَ تُورِقُ أَحْزَانَنَا ،
لِتُقَبِّلَ الحُزنَ وَ الكَلِمَاتْ ،،
هَزَائِمُنَا ،
تَعْصُرُ الْكَلِمَاتْ ، فَوْقَ الْغُصُونُ الجَريحهْ ،
وَ أَنْتِ المدِينهْ ، وَشَعْبَ الْمَدِيَنهْ ..
أُحِبُّكِ ،
لِأَنْشُرِ مَوْجُ المحِيطِ المحيطِ ،
إِذَا قَطَّعُوكِ وَ قَبَّلَكِ الْمَوجُ كَالخَيْشِ ،
كَالْمَءدِينَهْ .
يُعَانِقُ الْجُبْن و الضغينهْ ..
فَأَنْتِ النِّسَاءَ جَمِيعًا ،،
وَ أَنْتِ الْكَلَاُمُ جَمِيعًا ،،
وَ أَنْتِ الْبِقَاعُ ، وَ كُلَّ طَيْفٍ يَبِيعُ السَّكِيَنهْ ،،
وَ خَبَّأَكِ الْبَحْرُ بَيْنَ الْجِهَاتِ ،،
فَوْقَ الْمَدِينَةِ وَ فَوْقَ الضَّجَرْ ،
وَ بَيْنَ الْحِجَارَةِ وَ بَيْنَ الضَّجَرْ ،،
يُقَوِّضُ وَجْهَ الْمَدِيَنهْ ..
وَ يَرْحَلُ عَبْرَ الْعِنَادِ ،
لِيَبْنِي مَدَارَاتَ وَجْهِي ، عَلَى الْوُجُوهِ الْحَزِينَهْ ،
وأحقاب شعري تعيد الزمن ..
و يضحك نومي رفيق المدينهْ ،
يكسر جنبيك فوق القلاع ،
يثور عليك كديد يصيح
يمزق روح الخيانهْ .. !!
درارجة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق