انتقام بنكهة العشق(قصة قصيرة)
كالعادة يصحو (سمير) من النوم بلهفة العشاق متوجها إلى البلكونة ليحظى بنظرة أو رؤية حبيبته منذ الصغر (صباح)، وعلى الجهة الأخرى تراقبه( دلال) التى تعشقه في السر وهي تعلم بحبه ولهفته لجارتهم(صباح). فحاولت التقرب إليه بكل الوسائل لكنه كان يصدها بشدة لذا فكرت بحيلة حتى تنتقم لعشيقها( سمير).
في يوم من الأيام قامت بإرسال خطابا من مجهول(لدلال) تحكي لها أن سمير قد شوَّه سمعتها بحركاته ونظراته وكانت دلال تعلم ذلك ولكن لا تبادل سمير شعور العشق .
لكن لسوء الحظ وقع الخطاب فى يد أبو دلال وقابل أبو سمير بحيث لاَمَهُ على تصرفات ابنه فما كان من الأخير إلا أن يتخذ قرارا حاسما للحفاظ على سمعة الجيران لذلك قرر أن ينتقل بأسرته إلى بلدة أخرى
ويبعد بابنه عن البلدة
وأيقنت صباح أن مافعلته بدون قصد سبب في إبعاد حبيبها سمير عن بلدتهم وأن تصرفها جعلها تفقده للأبد
وهكذا انتهت القصة بانتقام بنكهة العشق
أديبعوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق