(الى الروح الطاهرة المطلقة)
جَلسنا و فوق الرمال
جسور اللقاءْ ..
و فوقَ القِبابِ جسورُ الألم ،،
أراكَ فقدتَ طيورَ الْهوى ،،
وماء البحار يذيبُ الصَّنم ،،
و قلبك المحدود أتْعَبَ روحنا ،،
وصار الأمير ...صديق الخدم ،،
وجادت صقور الأديم كأنها ..
كنوز المخاض تضاهي الخيمْ ..
و كانت زعانف الحياة تموت ..
وتحيا ، زعانفها تثير الندم ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق