فَتِّت فؤادي حيث شئت..... فقد ملكت فؤاديا
واطوي زماني كالغروب...فقد غدوت زمانيا
وانثر دمائي للوُرود لرِيِّها
..إذ اجدبت منّي دموع مآقيا
والسيف عاد كما العصاة بغير حدِِّ
وترى الانام أبت أن تعيب معاصيا
وترى الابالس لا تعيب تكبرا
وإذا الحليم بغمة يتلو قصيد رثائيا
وترى الفضائل في حسرة لمصابها
ومصيبة الاخلاق بعض مصابيا
وترى كريم النفس جاد بروحه
ودمائهم كي لا يَذٍلَّ تواليا
هذي الديار فهلّا كلفت ملامة
يا من تثير الارض خوف عواديا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق