الاثنين، 17 يناير 2022

عذريني يا زايخة ...بقلم سفيان دحماني

 عذريني يا زايخة راني مضرار

قلبي راه مريض متكوي باوجاع


تحت ضلوعي شاعل معايا زمهار  

ساعة ساعة راه تتبدل  لوضاع 


والبر لي ساكنه  وطن القفار 

يضياق عليا ما عادش يوساع 


من  بعد اليوم نجهر ذي سرار 

الضر الي معاشره فيا طواع 


هولتيلي  لقليب  مانيشي صبار 

غرامك.مرض صعيب لقليبي كواع 


مانجبر  راحة مشغول بافكار  

تايه في لشعاب مانعرف تجماع 


لا عواد  نجالسو  يعود لخبار 

يخففلي لمحان من بعد التجراع 


عذبني قعاد الليل متونس باشعار 

ليالي شتوية فيها  الجليد القطاع 


نتسنى حتى يبان لي  نجم الغرار 

شبهتو لولفي مبهاه قادي لماع 


من بين الخودات هي الي نختار 

خيرها قلبي من بعد التهداع 


قلت ندير حساب المكتوب ولقدار 

نخليها على الله  من بعد التوداع 


قوليلي بالله يا زينة لشفار 

زينك ماشفتوش ماصبتو يتباع 


ياورد النعمان ياباهي  لزهار 

نورتي هاذ البر في وقت الترباع 


قمرة وسط السما تضوي علخطار 

ضوك  غطا الأرض زينها  بشعاع


ناراني مغروم متزيلف محتار 

لاحال يغيضك راني من الصراع 


كسرتيلي خاطري لازم تجبار 

والعاشق ممحون على حبه دزاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...