كم كنت خيطًا لمن كانوا ثقبًا بردائي
كم كنت بلسمًا لمن كانوا مرضي ودائي
كم كنت شمسًا لمن كانوا سبب عتمتي
كم كنت شجرًا فأكلوا ثمري .. ولحائي
تعددت أقنعة الزيف ولاح الحقد بالأفق
اطعمتهم زادي فدسوا السم في وعائي
زيف ورياء يخرج من فم متلون الألفاظ
يتهافتون لجرحي واذلالي ونكس لوائي
دنيا مالت مع سفيه النفس برحابه ..
وشحت على عزيز النفس لقتل كبريائي
شاهق إلهام ابقى أعتلي صهوة العلا
سبحانه .. كيف يتقدمني من كان ورائي
سحقًا لدنيا تميل حيث الريح ما مالت
وتبا لناس كنت لا اقارنهم بخيط حذائي
عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق