طعنة الغذر.
طعنة خنجر مسموم توغل بجسدي احسست بعمق الجراح تؤلموني تجفف ما تبقى من قطرات الدم، بالنفاق نطعن الاحبة ، نطعن العلاقة والوفاء، نطعن الامل الاخوة والمحبة ، تلقيت طعنات عديدة في حياتي ومحتمل اطعن في مماتي الطعنة تلو الطعنة، ايام المحن شاهجة شكيت للزمان كثرت الطعنات عاتبني عن غفلتي وثقتي بالناس.
ادركت في لحظة ان خناجر الطعنات مسمومة، طعنات تنهك فكري اعاتبها تارة وتارة اخرى الوم مشاعري واخلاقي وسداجتي الصبيانية وانا على مشارف شيخوخة تركت بتجاعيدها صورة للزمان، دموع حيرت نفسي وهي ترافق قطرات السيل.
لقد خذعتني تجربتي حين رميت بمشاعري وصداقتي في جب قلوب لا تستحق الامان، شكيت للزمان غبائي وقلة حيلتي احتسيت قهوتي، وشكيت همومي لقارئة الفنجان، انا لا اتنفس تحت الماء لان مشاعري رهيفة لا تتقن فن السباحة في مغارة ام مريم لقد اعمى النسيان قريحتها وتذكرت فيروز والطفل في المغارة وبلدة مريم يغطيها الذخان.
احساس رهيب حين تدرك طعنة القلم وتعنت الافكار ،ويؤلمك جرة ثلمه الاخير ومحراثه الحافي يخلف خطوط وجراح حيرت اكبر الجراحين، يؤلموك الجرح حين تدرك بان صورتك مجرد ذراع جعلته الايام وسادة للخوانة لفاقدي الامل، ستعرض صورتك وقوافيها للبيع في مزاد المنافقين من مالك بسعر رمزي لا يتعد حيزك المنهار ، انها الطعنة التي لا اتمنى لقائها وان تمنيت عكسها فقد كانت الرجل حافية.
لم اخون يوما من منحني ثقته ولم ازرع دروب الاشواك وبالطبع لم انافق حددت صداقتي حتى لا اتيه في ادغال المنافقين، يعز عليا اليوم وانا استرجع بصمة القلم والقلم الحزين، لم اكلف نفسي عناء البحث ولم اغربل ما تتفوه به الشفاه، احببت الجميع فكنت الضحية ورافقت الجميع فكنت القضية.
يؤلموك حين تدرك ان الطاعن صورة تغيرت فجأة، و تتأسف للزمان عن خيبة امل الصداقة، تتذكر الطعنات، وتسترجع صورة الغذر.
يا ايها الطاعن في ظهر الزمان حبذ لو طعنتني بسيف مسموم، وقطعت لساني ولم تطعنوني بكلمات الجنون، انت والزمن علة لقلبي احسست بغذرك حين جلسنا وتجاذبنا الحديث في اماكن عديدة بين الصخور بين المجرة حين كتبنا حكاية الكون، لست انا من يستسلم ولست انا من يخون، لست انا من كتب البداية ولست انا من قتل فرعون، لست انا من جر القلم ولست انا ابن مريم الحنون اتكلم عن الغذر عن الخيانة اتكلم على الملحون، كل منا له حكية له مواجع تسردها الايام ولله شؤون، فكنت القلب الصادق ورغم الخيانة تأكد فلست من اخون سلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق