الأربعاء، 23 فبراير 2022

اقصوصة ...بقلم طارق موسى

 أقصوصة


كنت أسامره ويسامرنى تحت ظلال الشجرة ، ألتمس عذب حديثه، وقوة منطقه ، وحجة قوله ....مضى إلى ربه ،  كسائر سنن الكون ،  إشتقت لحديثه الحاضر الغائب ، توجهت للشجرة ، وجدتها ذابلة !  رددت على مسامعها حديثه ، وجدتها تزدهر !  ذهبت تارة أخرى ، رددت على مسامعها حديثى ، أخذت فى الذبول !  عندئذ   أدركت مكانته السامية ، وأدركت مكانتى المتواضعة  ، وأدركت أن عناية السماء قد أعطت لكل منا مكانته التى يستحقها !!

الكاتب الأديب 

موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...