خليفة
قلم رصاص انا أيها الحبر الحزين
بحبر القوافي : بكيت على مريم يوم العيد
قلت للعاشقين في زاوية الظل انا عاشق اعشق مريم و انتم ماذا تعشقون أيها الحيارى في زاوية النسيان ؟
علامة استفهام كبيرة ردت علي المقبرة :
أنا ملجأ الأحياء في سكنات القبور ، عندما يبسط الليل هم إحياء لا ينامون ، و مريم بينهم تنتظر قدومك لتؤانسك طول الدهر في منزلك الجديد الباقي ، هل هو مبني من رخام ام من طين يسر الناظرين الأحياء في القبور .
أيتها الشمس زوريني كل سنة مرة في فصل الشتاء لكي يتدفئون بك الأحياء في القبور ، أيها المطر قم من فضاء السماء و اسقي قبري و مريم لكي تنبت عليهما الحشائش ، حشائش الربيع المنبعثة من خيوط الشمس البنفسجية في تلك الربوة طولها ذراعا مما تعدون .
أنا اعشق موت الحياة الباقية لكي ألتقي موسى عيسى محمد و الإسباط ، اعشق الحياة الأزلية و تكون مريم مع عائشة تؤاتسهم خديجة و خولة ، في ضيافة الصديق و عمر و خالد و عثمان و علي . أيها الاحياء الموتى في الدنيا نحن ننتظر قدومكم إلى الاخرة . ننتظر منكم سلاما عندما تأتون ضيوف عندنا ننتظر ماذا أتيتم في ايديكم لتكونوا ضيوفا عندنا . الضيف يكرم ثلاثة أيام ثم إلى الانصراف ينصرف إلى أي طريق يتجه . أيتها المقبرة رفقا بالضيوف ...
بحبر حزين من قلم رصاص انا اسمي: خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق