الجمعة، 18 فبراير 2022

قلم رصاص...الكاتب خليفة خرباش

 خليفة 

          قلم رصاص انا أيها الحبر الحزين 

     بحبر القوافي : بكيت على مريم يوم العيد 

قلت للعاشقين في زاوية الظل انا عاشق اعشق مريم و انتم ماذا تعشقون أيها الحيارى في زاوية النسيان ؟ 

      علامة استفهام كبيرة ردت علي المقبرة : 

    أنا ملجأ الأحياء في سكنات القبور ، عندما يبسط الليل هم إحياء لا ينامون ، و مريم بينهم تنتظر قدومك لتؤانسك طول الدهر في منزلك الجديد الباقي ، هل هو مبني من رخام ام من طين يسر الناظرين الأحياء في القبور . 

    أيتها الشمس زوريني كل سنة مرة في فصل الشتاء لكي يتدفئون بك الأحياء في القبور ، أيها المطر قم من فضاء السماء و اسقي قبري و مريم لكي تنبت عليهما الحشائش ، حشائش الربيع المنبعثة من خيوط الشمس البنفسجية في تلك الربوة طولها ذراعا مما تعدون . 

    أنا اعشق موت الحياة الباقية  لكي ألتقي موسى عيسى محمد و الإسباط ، اعشق الحياة الأزلية و تكون مريم مع عائشة تؤاتسهم خديجة و خولة ، في ضيافة الصديق و عمر و خالد و عثمان و علي . أيها الاحياء الموتى في الدنيا نحن ننتظر قدومكم إلى الاخرة . ننتظر منكم سلاما عندما تأتون ضيوف عندنا ننتظر ماذا أتيتم في ايديكم لتكونوا ضيوفا عندنا . الضيف يكرم ثلاثة أيام ثم إلى الانصراف ينصرف إلى أي طريق يتجه . أيتها المقبرة رفقا بالضيوف ... 

      بحبر حزين من قلم رصاص انا اسمي:  خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...