(( كَم غَدَوْنَا .. ))
َأَيُهَا اللحْنُ الوَحِيدُ ..
النابِضُ علىَ أوتارِ قَلْبِي .
كَمْ أنْشَدَ الليلُ مَعَكَ ..
صَادِحًا ذِكريَاتِ حَيَاتِي .
وكَم طَافَتْ بيَّ المُنَى ..
أنْ تَرْجُو وصلَ سَمَائي .
وتغزلُ الشوقَ ضياءً ..
من شَمْسِ الإصْبَاحِ .
يا ربيعَ حَياتِي وزَهُوها ..
وخريفٌ بحلوِ الذكرياتِ .
رَاحَت الأيَامُ مُسْرعةً ..
ولم ترأف بقلبي ولا أناتي .
كَم غَدَونا بيْن الحُقُولِ ..
بَهٍجَةً ونَقْشًا لَجْلِ الأمَانِي .
نَقَشْنَا عَلَى جِذُوعِ الأشْجَارِ..
نُورًا بَين القُلوبِ والأسامِي .
هِيَ الذكْرَى التِي مَهْما ..
مَرَّ الزَمانُ سَتبْقىَ كُلَّ المعانِي .
هِيَ الفِكْرةُ التي ستَحيَا ..
مَهما جَالَ بالعقلِ طولُ الليَالِى.
بقلمي //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق