الجمعة، 18 مارس 2022

نقد نص عتاب .....بقلم علاوة درارجة

 ...عتاب...

قال 

حاسبي نفسك...

بجد...

فكل من أخلص...

لك...

ذهب...

وكل من أحبك...

بَعُدْ ....

أنتبهي يا.....

أنتِ....قد

لا يبقى....أحد

قلت وانا مندهشة...

والكلام مني....

الف مرة...

هرب...

كيف أحاسب....

من بداخلي....

سكن....

ومن دمي...

وعروقي....

 شرب...

ليس لي إلا....

انفاسك...

تملأني ...

فلا أحد مني..

اقترب....

غيرك يا شهد....

الهوى ....

ونبل الغرام.....

والحب.....

سل القلب...

سل الجوارح.....

سل من ....

تريد.....

يخبرك الفؤاد ...

كيف سلب...

كيف احترق ...

الوتين....

شوقا وشغب...

فكيف الحساب...

يامن عليه ..

كل العتب....

الملكة اسينات


باختصار بقلم علاوة درارجة

إن الحديث اليوم عن جديد للملكة اسينات أنتجته مشاعر الاغتراب و لوحة تشكيلية كانت ألوانها صناعة ذاتية مثيرة ، وظفت فيها الكثير من التأمل ، لتوظف آليات التعبير و الدوافع الحقيقية للمعاني التي تريد إظهارها بشكل واضح .

قالت :

قال :

حاسبي نفسك....

بجد...

فكل من اخلص لك ذهب ...

وكل من احبك بعد ...

انتبهي يا أنت قد لا يبقى احد ..


انه النظرة السوداوية لعلاقة داخلية و إحساس جميل ( و التناقضات الموجودة في هذه العلاقة ) أرادت الكاتبة أن تعطينا وجها أخرا لهذه الثنائية التي كانت بالنسبة لها نهاية مؤلمة و أبرزت هنا رموز الحركة اللفظية التي أرادت أن تظهر بها الكاتبة قوة نصها وهو ذهاب المخلص و بعد المحب و هذه المرجعية قد تكون نادرة في شكلها ولكن الموضوع قد يعبر جسر الصراع النفسي الذي تعيشه النفس البشرية .

ومن هنا نستطيع البوح عن مكنونات تطلبت البحث في نفس الإنسان ..

و هي الدهشة التي لم تكن في حسباننا ، قبل قراءتها لأنها لم تكن تتوقع هذه الاهتزازات النفسية بشمل واضح في اللفظ و المعنى ، و التعبير في النص جاء بشكل تعداد الحوار ، بشكل المخاطب و المستمع ، و هنا تشكلت صيغة جديدة في النص و هي الترتيب الميكانيكي للكلمات و البحث عن وصفيات و آليات ، و حلقة داخلية تريدها الكاتبة في تصوير الأحداث المشتركة في العالم الإنساني بصناعة فردية .

تقول كيف أحاسب من بداخلي سكن 

هنا جملة استفهامية و استعراض لمعاني واضحة و مباشرة مدمجة في رؤية معرفية لا تناقض في شكلها .

و لقد أتاحت لنا الكاتبة هنا ترجمة الأحاسيس بشكل واضح و كان بإمكانها استعمال الترميز لتكوين عناصر و أجزاء ممحصة بدقة ومهارة لانسجام الأفكار مع و الالفاظ بطريقة أكثر جمالية  و لكن كان الحوار مباشر ألفاضة سهلة ، ومعانيه واضحة ، وأرادت من خلاله كاتبة النص أن تجرده من الغلو الإبداعي كما يسمونه بعض النقاد وهو الرمزية ، ولكن ما لمسناه هو رصد لمجموعة أحاسيس تغيرت بتغير التعامل مع الكلمات و الحركات الموجودة في النص .

و أما عن التنسيق اللغوي في القصيدة كان في مجمله يعبر عن سلامة اللغة عند الكاتبة لولا بعض السقطات ...

والوسط الفكري لدى الكاتبة كان رؤية للحياة الرومنسية من جهة القيمة الموضوعية في المجتمع و هي حركة الحياة في حد ذاتها المملوءة بالمسائل والمخاوف التي تكسر الخواطر و يبعث في النفس إشارات غير سوية .. ومفهوم النص من الجانب الفلسفي فهو حديث الروح المتذبذبة في لعبة المضامين التي بإمكانها أن تكون لا تعبر عن السلوك الموجود بالنص فهو صراع الخطاب و أهميته بين العقل الذي يتحدث عن ما هو موجود وما هو وهم ..النص لم يخرج من هذا الإطار بشكل ابتلاع لحركة الحوار و مفرداته المختارة .،، وكل ما يتحكم في تعزيز قواعد اللغة و المعنى ..

وصلت الكاتبة إلى حد بعيد من التوافق فالنص كان يندرج في خانة النصوص الأدبية التي ظهرت في عصرنا الحديث التي لا تقننها تفعيلة و لا ضوابط من هذا الشكل و لهذا كانت  كتلة من الاختيارات تميزت بسلامة اللغة و المعنة لان الكاتبة كانت حريصة على الفعل الأدبي دون سواه ....

و بهذا المعنى أكتفي حتى لا اتحدث عن الفعل الادبي بشكل موسع ..


علاوة درارجة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...