عطايا الحياة:
بعض الناس قد تمنحه الحياة أكثر مما يستحق. وقد تعطيه غير ما كان يتوقع تحقيقه أو الوصول إليه، أو ما لم يكن مهيأ للحصول أو الفوز به. العقلاء من هؤلاء يشكرون الله على ما أعطاهم، ويسعون إلى العمل على ترجمة هذا الشكر بكل قوة وإخلاص وتفانٍ، فيمنحهم الله المزيد من النجاح والتوفيق.
أما الجهلة والمغرورون وغير المتزنين، فإنهم يخطئون فهم حكمة الله بأن أعطاهم ما لم يحلموا به ويعملوا على الوصول إليه.
فبدلًا من تطوير قدراتهم ومواصلة الليل بالنهار للارتفاع إلى مستوى الفرصة التي منحهم الله إياها؛ فإنهم يتصرفون بشكل مغاير لتغطية عجزهم.. هذه النوعية من البشر لا يكفي أن نحاسب أنفسنا على فتح الأبواب المغلقة أمامها، بل علينا أن نضعها في حجمها الطبيعي. فإن هي لم ترتدع، فإن استئصالها يصبح مسؤلية أخلاقية وقانونية. السكوت على الخطأ والخطائين يطمعهم فينا، ويدفعهم إلى استمرار اللعبة والمضي فيها إلى النهاية.
✍ بكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق