خليفة
خذوا الكأس و أسمي و أتركوا لي حروف ( يفة )
بحبر حزين أيها العالم النائم اللعين انا اسمي خليفة
دمعة من سواد العيون ، ام دمعة حزن لا لا .؟ كم عدد رموش عيناك ؟
من ( لام ناهية ) لجنسكم تحيالتم على سبتكم .
ما هذا جمال العيون و من طلائها بالاخضر الفتان يسر حتى الاعمى نظر إلى وجنتيك فما ، كذبته قلت له لم أرى إلى لون الدم .
خذوا الكأس و من حليبه أو قهوته طعمه مرا كطعم العلقم
خذوا الكأس و خذوني و أتركوا لي ( يفة ) تبكي على قبري يوم مأتم . ( يا ) للنداء . و ( فا ) سببية في الإعراب حفظت درسي . و ( ة ) مربوطة كبلتني لستار امرها لا تبالي كأن من دموعها قالت لي انها دموع الخنساء على صخر .
خذوا الكأس و أسمي و لا تأخذوا مني نداء سبب لي قيدي لكي اكون رهينة حليبكم مع قهوته مر و مر و مرة .
في زاوية العاشقين تغنيت بأسمها كما تغنى بها الملحنون يوم زفافي . و من الركن الأيسر للاكوخ القديمة التي تربيت فيها كانوا يحسدونني على كأس من لبن مختلط بماء كذبوا اية ( المطففين ) و راحوا للعبادة في الصفوف الأولى بدعاء ( ربي أغفر لنا ) لم يغفر لهم سرقوا لي كأسا ترجيتهم ان يتركوا لي الا ( خروف يفة )
من نظرتي بالنظارات في الليل كل شيء اعمى حتى القمر زادته النجوم افلوا و من حال كانت له حالكاته ملجأ للحيارى
خذوا الكأس و أسمي و أتركوا ( يفة ) فيها ذكريات شبابي مع طفولتي اين حرمت من حنان الأمومة . من أب طردته قرية امي أصبح يتسكع في غربة بعيدة عن وطن أم
حتى مات و جثمانه في بلاد تبعد عن غربتي في بلاد الناس قبره مجهول بلا هوية .
خذوا الكأس و أسمي مع الحليب و أتركوا ( يفة )
بحبر حزين من دموع حزينة اتركوا يفة )
أنا خليفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق