السبت، 5 مارس 2022

خذوا الكأس...بقلم خليفة خرباش

 خليفة 

            خذوا الكأس و أسمي و أتركوا لي حروف ( يفة )

         بحبر حزين أيها العالم النائم اللعين انا اسمي خليفة 

دمعة من سواد العيون ، ام دمعة حزن لا لا .؟ كم عدد رموش عيناك ؟ 

   من ( لام ناهية ) لجنسكم تحيالتم على سبتكم . 

   ما هذا جمال العيون و من طلائها بالاخضر الفتان يسر حتى الاعمى نظر إلى وجنتيك فما ، كذبته قلت له لم أرى إلى لون الدم . 

خذوا الكأس و من حليبه أو قهوته طعمه مرا كطعم العلقم 

خذوا الكأس و خذوني و أتركوا لي ( يفة ) تبكي على قبري يوم مأتم . ( يا ) للنداء . و ( فا ) سببية في الإعراب حفظت درسي . و ( ة ) مربوطة كبلتني لستار امرها لا تبالي كأن من دموعها قالت لي انها دموع الخنساء على صخر . 

       خذوا الكأس و أسمي و لا تأخذوا مني نداء سبب لي قيدي لكي اكون رهينة حليبكم مع قهوته مر و مر و مرة . 

      في زاوية العاشقين تغنيت بأسمها كما تغنى بها الملحنون يوم زفافي . و من الركن الأيسر للاكوخ القديمة التي تربيت فيها كانوا يحسدونني على كأس من لبن مختلط بماء كذبوا اية ( المطففين ) و راحوا للعبادة في الصفوف الأولى بدعاء ( ربي أغفر لنا ) لم يغفر لهم سرقوا لي كأسا ترجيتهم ان يتركوا لي الا ( خروف يفة ) 

   من نظرتي بالنظارات في الليل كل شيء اعمى حتى القمر زادته النجوم افلوا و من حال كانت له حالكاته ملجأ للحيارى 

         خذوا الكأس و أسمي و أتركوا ( يفة ) فيها ذكريات شبابي مع طفولتي اين حرمت من حنان الأمومة . من أب طردته قرية امي أصبح يتسكع في غربة بعيدة عن وطن أم 

حتى مات و جثمانه في بلاد تبعد عن غربتي في بلاد الناس قبره مجهول بلا هوية . 

        خذوا الكأس و أسمي مع الحليب و أتركوا ( يفة ) 

           بحبر حزين من دموع حزينة اتركوا يفة ) 

              أنا خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...