#رجاءا
كان السلف يراعي في القصيدة المحسنات البديعية و الصور و البلاغة و ووو اما نحن صرنا لا تراعي في الفصيدة سوى تلك الاحداث التي قد تناسبنا
اردت منكم مناقشة ما نكتب لا المجاملات و الاطراءات التي لا تفيد الا في خمول الشاعر لضنه انه وصل
اخترت اليوم محاولة من الارشيف
قافية شطرها الاول ياء ساكنة ما قبلها مفتوح
و ثافية الشطر الثاني ياءين ساكنين يتوسطهما ياء مجرور راويهم كاف ساكنة
اليكموها :
يا مرغوبي راك فيا درت الفي
ذالي مدة لاحڨك ڨلت انعييك
عدت غريب على اهلي و انا فالحي
عقلي طاير طامع بحال يحييك
ماني ميت ما هنيت بحال الحي
ما مت على غيض نغصب و ندييك
عمري ضايع في عڨابك مطوي طي
مملي باه يشاورك فيه يرييك
حبيتك كي خاوتي و امي و ابي
و اصبرت على حرڨت الڨلب اتضييك
حت الكبدة رضات في بعدك بالكي
خبر ضرك انضادك ول انخييك
الحيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق