الثلاثاء، 1 مارس 2022

رجاءا...بقلم خضر الحيدر

 #رجاءا 

كان السلف يراعي في القصيدة المحسنات البديعية و الصور و البلاغة و ووو اما نحن صرنا لا تراعي في الفصيدة سوى تلك الاحداث التي قد تناسبنا 

اردت منكم مناقشة ما نكتب لا المجاملات و الاطراءات التي لا تفيد الا في خمول الشاعر لضنه انه وصل 

اخترت اليوم محاولة من الارشيف 

قافية شطرها الاول  ياء ساكنة ما قبلها مفتوح 

و ثافية الشطر الثاني ياءين ساكنين يتوسطهما ياء مجرور راويهم كاف ساكنة 


اليكموها :


يا مرغوبي راك فيا درت الفي 

ذالي مدة لاحڨك ڨلت انعييك 


عدت غريب على اهلي و انا فالحي 

عقلي طاير طامع بحال يحييك 


ماني ميت ما هنيت بحال  الحي

ما مت على غيض نغصب و ندييك 


عمري ضايع في عڨابك مطوي طي 

مملي باه يشاورك فيه يرييك


حبيتك كي خاوتي و امي و ابي

و اصبرت على حرڨت الڨلب اتضييك


حت الكبدة رضات في بعدك بالكي 

خبر ضرك انضادك ول انخييك 


الحيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...