حينما اذكرك كان الليل ارخى سدوله
وعبق والذكرى بات يناديني ...
استفيق من سبات الهوى ...
ونشوى رفيف الغصن يحييني
تشهد الذكريات تاريخ اللقى ...
و يسجل التاريخ اوقات انيني
ما بين هيام وجنون ...
تناثرت في الافق لحظات سنيني
ومازال سهم هواك طائشا ...
ولا شيء عن وصالك يغنيني ..
عادل..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق