خليفة
العين تبكي و ليام طوال
قصيدة مهداة الى صديقتي اليمنية التي التقيت بها على مشارف مكة بين ( منى و المزدلفة ) في الناحية الغربية من باب الملك فهد ابن عبد العزيز رحمه الله و نحن متوجهين إلى مسجد عائشة الاسبوع الاول من رمضان . وعدتها انني اكتب إليها ( قصيد ) في الملحون و وعد الحر دين عليه
انا ابكي و شفاري ترد عليها
و بكاتني عيني على ليام
بغيت نتعلم كيفاه نصوم
مالقيت روحي كيفاه نقدر على الصيام
جعت ، النهار طويل و ( مقيدتش )
مالف نأكل كل وقت و كل العام
حبيت نتعلم و نصبر بطني و معرفتش
رحت ( نسقسي ) في الطلبة و في ليمام
قال لي لازمك تنقص في السهرة و ترقد بكري
قلتلو راني نرقد حتى نعود نحلم و نام
قالي ( يا ودي ) هذا شهر انتاع العبادة
و انت لازمك تصلي لفجر و تبركة من تنمام
قلتلو يا ( الطالب ) لازمك تفتيلي
قال لي لوكان ( مخلطتش ) إلى فسدوا شهر صيام
قلتلو وكيلهم ربي درناهم صحاب سبقونا ( للمثرد)
جيعانين ميعرفهم واحد صبحو شيوخا انتاع التعلام
حتى صاحبك الي كنت تصوم معاه جارك زعمات حويجة
قلت لو انا الي علمتو كيفاه يصوم دخلتو مع كبار القوام
القيتو يحوس يدير بلاستو في المسجد بعدما كان حتى فيران الدشرة متعرفوش اذا كان بان نكرة مسكين أصبح سوام
ميسمعوش به في حارتنا ( جوارينا ) الي يعرفو الصيام
هذه محاولة في الشعر الملحون اتمنى ان تنال اعجابكم . اذا نالت اعجاب القراء سوف اميل الشعر الملحون و اهجر الشعر الفصيح . اطلب انتقادتم لكي اصبح اتحسن شيئا فشيئا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق