السبت، 26 مارس 2022

أماه....بقلم / محمد الاشقر

 **  أُمَّاه 

كََمْ تَاهَتْ مَرَاكِبنا....وَكَمْ تاقَتْ لِعَودَتِها شَوَاطِئُنا

هي الملاحُ والرَّبَّانُ والبَحَّارْ


هِيَ المَرسَاةُ في لُجَجٍ....تموجُ ببيتِ لَمَّتِنا

فَتَرسُو في أَمَانِ الدار


هنا كانت تُجَمّعنا .... لِنَسمَعَها  فَتُمتِعَنا

بلا ضجرٍ .. ولم تبدِ لنا الأعذار


وَتَحمِلُ هَمَّنا دَومَاً..وَتُكمِلُ زَادَها نَومَاً

لِتُّشبِعُنا .. تَجُوعُ وجُودها مِدرار


كانت شَمسَ غُربَتِنا .... إذا لاحَتْ غُيُومُ البُعدِ

أو عنَّت لنا الأسفَارْ


فَمَنْ يَحنُو إذا غَرُبَتْ....وَمَنْ يَدنُو إذا بَعدتْ

وجَف برَوضِنا الأزهَارْ


وَجَفَّ الرَّافِدُ الجَاري....يروي قَفرَ فُرقَتَنا

فَمَن لِسَنَابِلٍ عَطشَى....وَمَن للبَوحِ والأسرار


فَأينَ وِصَالَها مِنَّا....فَلَولا أُمّي مَا كُنّاد

هَرِمنا الآنَ ياأُمَّاه.....وعَينَاكِ تَرَانا صِغار

*بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...