الأحد، 6 مارس 2022

ماسة الأمل بقلم ثريا الثريا تكتب 🇩🇿

 # نكبر وتكبر داخلنا الحقائق ، تتغير المفاهيم ، وتتضح الرؤى ونعانق الأيام بصفاء ، ننعم فيها بهدوء  النفس من زخم ما كانت تريد وتتمنى  . حينها فقط أدركت لو انني أكملت حياتي بطريقة التغافل الفكري الذي استعملوه الأهل معنا في صغرنا. كانوا يوهموننا انهم إلى الطبيب ذاهبون ، وهم إلى الفرح وبفرح ينعمون ونحن بكل براءة الدنيا نصدقهم ونبتسم نقبلهم مودعين ونتابع اللهو واللعب ولا نكترث.... ليس بداخلنا ظنون ولا يساورنا شك أنهم للقصة يؤلفون.

 لكنت تجنبت الكثير من التعب واختزلت السبل وكسرة الخواطر في باق حياتي ....ليتني لم أدرك هذه الحياة وتركت نفسي لله هو من يدبر ويختار لي .لا عرفت مكرهم ولا خداعهم ... لتركت لهم كل شيء ودثرت نفسي من كل خوف ولملمت مشاعري التي بعثرتها على أرصفة الطرقات التي مشيناها في هذه الحياة... بحثا عن الحياة .

تناثرت كالورق عند الإنتهاء... كنت طفلة انام ولعبة من قماش في حضني ، بدل ما أحتضن كل يوم ألف هم وغم ... قنوعة بطفولتي رغم قسوتها كان فيها شيء يسعد داخلي ... أدركت بعدها أنه طيف ضوء من الله يمتد لصفاء ورضى قلبي بربي..

أعتذر انني كبرت وكسرتك يا طفلتي وتركتك سجينة داخلي ولم تكملي لعبتك ... عيشتك حقيقة ان الذئب آت فهيا نامي ، سيأكل كل طفل لازال للنوم لا يستسلم ... أضحيت أصحوا بعد اقصر فترة من نومي ، حتى النوم أرهقته أنا ، وحتى هو معي يعاني ويحتاج لغمظة عينه لا بقي داخلي لليل معناه ولا للنهار سقياه وحاولت الهروب للنوم والعالم ضياء وأحاول العيش في ظلمة والناس نيام .

شكرا لكم حروفي إحترفت بكم الكتابة ، أحاول العيش في فصول كتاباتي بعيدا عن الناس وما أتلفوه داخلي من زرع وغرس... سأعتزل كإعتزال أهل الكهف للناس خوفا من ان يبدلوا دينهم فأووا الى الكهف فنشر لهم ربهم من رحمته وهيأ لهم من أمرهم مرشدا.... إبراهيم الذي أخذ أهله الى واد لا زرع فيه فكفلهم الله برحمته ... وزكرياء حق عليه وعد ربه فبشره بغلام على أن لا يكلم الناس ثلاث ليال ، ومريم التي انتذبت الى جذع نخلة فأكرمها بعيسى نبيا .وحبيبي وسيدي محمد الذي نزل عليه الوحي بغار حراء فتلقى أعظم رسالة وهو في عزلة عن الناس.... لم تكن يوما العزلة شيء سيء ولكن كانت عظمة أوقات تستشعر فيها وجود الرب فيأتيك فيض رب من كل الخيرات .... ماسة أمل أجده أنا مع الله 

# 🇩🇿🇩🇿

Hop Diamant....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...