لحظات قاسية
تفصلنا على المجهول لحظات مصيرية قاتلة.
هذي اللحظات الخانقة تقرر مستقبلنا ..سعادتنا ...تعاستنا..تفاؤلنا.. أو تشاؤمنا
وقد تنهي أحلام جميلة نمت في دواخلنا أيامًا وليالي بهية، وقد تُجهِز على آمالنا في أن نعيش حياة هنيئة وسعيدة بقية عمرنا، وقد تنسف كل رجاء لنا في أن نصحح أخطاءنا ونبني أنفسنا من جديد ونبدأ حياة جديدة ...
هذه اللحظات المصيرية ما أقساها وما أصعبها.. ما أصعب حالتنا فيها..
أعصاب وتوتر وهواجس وهموم ومخاوف تعصف بنا،
تجعلنا نعيش حالة من الضيق والقلق والهواجس والتساؤلات الكبيرة.
لا ندري كيف ستكون النهاية،
لا ندري كيف ستكون البداية القادمة.
لاندري كيف سنعيش.. كيف سنحيا.... كيف سنتصرف بعد أن نواجه اللحظات الحاسمة.
قاسية هي الحياة،
وصعبة هي لحظات الانتظار.. ومليئة بالخوف وبالارتباك.
الخوف لأننا نخشي من كلمة لا..
والقلق لأننا لا نعرف كيف نعيش حياة بعيدا عن الحلم الذي عشناه طويلا، وحسمته اللحظات بقسوة، ودمرت كل أمل في الحياة قريبا من ذلك الحلم الباسق والجميل.... تجف الدماء في عروقنا ونحن ننتظر الأمل خوفأ أن يهرب منا إلى الأبد.
✍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق