يزأر المصباح و زيته يتوهج باللهب
و الليل خانق و الصمت يخيط شفاهنا
و يكمم العيون
و الفؤاد يئن دون ضجيج و أنينه مكتوم
و الجرح غائر
و العماليق
توسدوا فراشي
و اتجرع الأقداح دون خدر
و العروس لم أطأ فراشها بعد
و زيتون بلادي قد جفت اشجاره
و الطواحين تئز ازيز كدهشة الرصاصة
حينما اخترقت جسد الوليد
و اريد ان اثمل بالنبيذ الأرجواني
الذي يسيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق