الخميس، 12 مايو 2022

وطن للغربة والتوحش بقلم / علاوة درارجة ...

 وطن...

إلى روح الشهيدة ....شيرين أبو عاقلة ...

........................................

طفولة .. تنحي ضباب أفولي ،،

يتيم ومن فوقه الألم ..

يرجف وجهه ، كالجباه المثقلة بالأرز و الملح ،،

ويغرس أنامله فوق أطياف شمسي ،،

ويرفض ،،

جباه الوحوش على صوب رمل تفتته ،

جنة الورد ، كالطيف ،،

ومن تحته اللغم يطارد وجه الطفولة ،،

يتمتم فوقه بحري ،،

يريده فوق الرحيل ،،

وفوق الجنون ،،

برىء هو الطفل فوق القناع ،،

نشيده ويل ، وعنف ،، ورغبة ،،

وطريق طويل ،،

يعلمه البحر كيف يموت ،،

وكيف الجراح تغني ،، غناء المخاطر ،،

على جانبيه الطريق ، يعاني العفاف المهين ،،

ليعرف عطور الشتاء ،،

وكيف توزع ،، ؟

يبادله البحر نفس الشعور ،

ويضفي على شفتيه ابتسامة ،،

تطول ،، تطول .

على وطن الغربة والتوحش ،،

هو الطفل ينمو ، رفيق القنابل ،،

يبيع فراش العبير للوطن الأسير ،،

فيبقى طليق الضفاف ،،

هو الطفل يرضى بعدوان طفل ،،

يقوضه كالمباني الطويلة ،،

يشتته اللون  كالصقاع ،،

يطارده الريح كالأسلاك ،،

تعلمه الشمس كيف الاحتراق ،،

ومن حقل الموت يبعث اليأس ،،

كأية موت ،،.

طفولة تنحي ضباب أفولي ،،

تعاتبه الأرض من فوق أرض ،،

تعللها بشؤم القفار ،،

كأن يرتقي بأس صمتي على وهن ،،

وفوق الصخور يموت ..

عين دال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...