تئنُّ بأحرف متلعثمات
فيصعب جمعها دون الدموع
وتندب حظها في غير لفظ
ومنها الآه تملى الضلوع
تناجي انجما في الافق لاحت
وتطلب ربها اشباع جوع
وتقسم بالحياة وما سواها
بغير بليةِِ تطفى شموعي
خمسٌ قريب العهد كانوا
وكان شجارهم احلا ربيعي
فكبيرهم لم يأتي حلما
وصغيرهم طفلي الرضيع
في لحظة قد خرّ سقفي
وثارت حولنا حمما تُريع
ووجدتني بين اطلال تداعت
ولم القى الكبير ولا الرضيع
ورأيتني باسمال ملطخة
ومن حولي بآلاف جموع
ورفات ابنائي لم اراها
ولا ادري بما يقضي السميع
بلادي وقود الحرب دوما
وقادتنا الى الاعدا ركوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق