قصيدة عين الشاعر... النوع غزلية... الجزء السابع... صراع بين العقل والقلب
عين الشاعر فالصحا تخزر قوسة
تتخلط خيطانها بين الخيطان
وراها عيني كاليتها ناموسة
وهي كوسة زايدة ليا لغبان
نخزرها وتبان حبة دبوسة
محمية ع البرد ثاني والحمان
مثلتك يا خليلتي بالمنوسة
عاد صغيرة طالعة بين الصبيان
كي ننظرها تنوض فيامرموسة
نتعكلف ونحس روحي كالسكران
سكنتني وسكنتها مثل السوسة
سوس عظمي فتتاته بنت فلان
نوصفها ونحب منها قي بوسة
ندلفق ونعود كالكاس المليان
نتخيلها في السما شبه عروسة
تتمشى وتسوج في وسط الجنان
وانا حارس موكبك في الكروسة
رافد سيفي ما يقرب لك طحان
مثل لبية دايما قي معسوسة
ماتعناها لا ثعالب لا ضربان
روحي نامي بالهنا يا محروسة
والي قهب تغرسي فيه النيبان
عينك مثل عقاب حدة وحسوسة
بصارة وتشوف من فوق الكيفان
شعرك م القصرين كفح في سوسة
واد مسكلف كابة فيه الوديان
والحاجب نوني النقطة منكوسة
مقرونين اثنين كي لوحة فنان
من نونة شفنا فرندة مدغوسة
وحاسي خبي بانلي دير الحسيان
المنيعة حسيت بيها مدروسة
والبيض ولات لي برج الكيفان
هاهي يانونة خيوطي معكوسة
القرابة ولات كي واد الفران
بودرڨة درقو جباله منفوسة
وبانت ليا موطية ذاك العليان
نخزرها نونة قبالي، ملبوسة
ساكنها جني مبلع ذا البيبان
مشيتها كدري صغيور فركوسة
والا ضابط جيش سيد الكابيتان
من نونة راها الكبدة مدكوسة
والقلب مسيكين قاعد في لغبان
صارت كل الناس عني جسوسة
قالو ليها ذاك في عشقو عيان
زير مڨهول بالنسا داير هوسة
يتقلب ويدور بيهم كالثعبان
قالت ليهم فالسما ليه عروسة
تاجي فوق الراس باشعارو وزان
عاد يشوف سطيف صحرامسلوسة
وعين الدفلى شافها كي بالريان
متقلب حالو بحالي في دوسة
من داره ويروح يزدم للجيران
تلف وكره قالي يا مكروسة
رشيتيني راه جسمي في لكفان
والكبدة من بعد هجرك مفڨوسة
عولة للخنفوس ثاني والذبان
ديري في قبري المارة لمدسوسة
خبيها واقراي سري في امان
قصتنا فالشرق وصلت لنقوسة
وثاني راها واصلة كل البلدان
..بقلم
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق