شعبان البنا
كوم حمادة.
. ليل الشاعر
أحن لعهد للمسرات. ينتمى
فيشدو مكاء الحب فيه على فمى
وأشتاق للفجر الذى طال بعده
إلى الشرق يحبو فى خضيل المواسم
وأنزع عن روحى قيودا تفتلت
إلى شاعر أعياه جهل المترجم
طلاسم هذا الليل باتت غبية
ويا ويح قومى من غباء الطلاسم
شكوت إلى الأصال فى أوبة الدجى
تهاويم يوم للأباطيل ينتمى
وما نحن فى هذى الحياة وسبلها
سوى مورد للحب ؛ لكنه ظمى
تشاغل قومى بالسعايات والخنا
وعشت أنوفا ما لوى الدهر معصمى
حملت عن الخلان كل منكد
وسرت على جمر الأسى غير نادم
ألم مضيض العيش عنهم وأنتشى
رفيق جميل القلب حلو التبسم
وأنفقت عمرى فى هواكم* طويله
فألقيتمونى فى زوايا جهنم
أبيت وحيدا ألعق الجرح مفردا
تغيب من الأفلاك بالليل أنجمى
أناجى سواد الليل وهو مكدر
كأنى هزار لج فى كف مجرم
أرى الناس حولى أغلق الحب بابه
بأيديهم طود من الجهل قائم
سواى إلى ( ليلى) يتوق وينتشى
ومالى سوى ( ليلى) تخاريف حالم
وأنى امرؤ ما دار. يوما بغيبة
وما كنت ساع بين مثر وغارم
ولست بصب خاتل يهصر الذى
ترابط بين الواصلين الرواحم
ولم أر أسنى من رؤاكم بمقلتى
ولم أر أغلى من صداكم على فمى
تغتق منى الحب حتى حسبته
إلى الربوات الأصل يزهو وينتمى
يلوذ الينا فى الدجى كل نازح
ويأوى الينا كل صب متيم
ويسعى الينا كل شمل مبدد
فننهض فى جمع الشتات المقسم
سألتك يا رباه ترعى بلادنا
وتطوى عليها كل عات وغاڜم
ففيها على أحلامها كل مشهر
ومنها أذا حم الوغى كل ضيغم
هو العهد لن أمضيه الا حفظته
فكن يا اله الناس بالحق عاصمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق