الأحد، 31 يوليو 2022

سوسيولوجية الاستسلام...الاستاذ طه عثمان البجاوي

 كنت قد شاركت في مائدة للنقاش حول مَفهوم الاستسلام في :   "  أكاديمية سفير القلم الدولية  للسلام  هولاندا  "  فعرضت مقالي بعنوان

 " سوسيولوجية الاستسلام بين العامي والفلسفي  "  فشكرا جزيلا  للدكتورة  مزين عبد الرحيم  على اقامة مثل هذه الموائد الراقية والرفيعة ..


_________   _________________


سوسيولوجية الاستسلام بين العامي والفلسفي


 


الاستسلام مفهوم سوسيو_ نفسي قد لا يعني بالضرورة الضعف والعجز  قد يكون سبيلا للنجاة من الموت المحقق في حالتي الحرب والسلم

قد يعتبر البعض جهالة منه وتعسفا  على الفكر الجدلي المنبثقة منه حركة الفكر في التاريخ ونكرانا له ورفضا لكل فلسفات العقل النقدي  فالاسسلام ايتقيا ( المعجمية الاخلاقية)  هو خيانة عظمي وهو عنوان للمذلة والخضوع للعدو

وقد اعتبرت المجتمعات القديمة ان الجندي المستسلم في الحرب هو خائن  ولكن المجتمعات الحديثة مع بداية القرن التاسع عشر قد غيرت مفهومها السوسيولوجي للاستسلام حيث اعتبرت ان المستسلم في حالة الهزيمة يعتبر اسير حرب لابد من معاملته طبقا لقواعد القانون الدولي

لذلك بعد الحرب العالمية الاولى تغيرت الهديد من المفاهيم الفلسفية َتغيرت حتى تظرتنا للوجود والحياة  بعد ان خسر العالم اكثر من عشرين مليون بين قتيل وجريح فبزغ فكر جديد بالعالم بنافس المدرستين الفلسفتين الكبرى وهَما :


_ المدرسة الميتافيزيقية المثالية والقائمة على مبدأ :   "الفكر سابق للوجود ومحدد له ".


_المدرسة المادية : وهي خصيمة المدرسة الاولى وتقوم على مبدأ   " الوجود سابق للفمر ومحدد له . " ،

واما الفكر الجديد الذي ظل منافس للمدرستين رغم. انها المدرستان الام والاصل لكل تفكير انساني ويسمى هذا الفكر بالفكر الوجودي وربما قد يصدم البعض حينما اعلن عن عدم تجريم الفكر الوجودي لحالة الاستسلام ذالما ان هذا الفكر او هذا المذهب الفلسفىي يقوم على مبدأين  اساسيين :


الاولى :  الوجود سابق للماهية ومحدد لها

وهو ان المذهب خرج من رحم اافكر المادي.


ثانيا :  ويقوم هذا المبدا على قاعتي الحرية والمسؤولية وهو ما يعني ان الانسان  هو فرد حر ومسؤول في الان ذاته بختار ما يريد ولكن علبه ان يتحمل مسؤولية اختيارته في هذا الوجود


مقال مباشر حول الاستسلام بين المخيال العامي والرؤية الفلسفية القديمة والَمعاصرة



الاديب والناقد المتحلج

رئيس الاكاديمية العربية للنقد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...