الأربعاء، 27 يوليو 2022

الم الفراق....بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

 ألم الفراق:

وفِّـر دمـوعَـكَ والـبـكـاءْ    

مـا عـدتُ أرغـب بالبقاءْ


هــذا بــفـعـلِـكَ ســيـِّدي

من فيكَ قد ضاع الرجاء

 

أنـت الـفـراقَ....أردتـَـه

فـقـبـلـتـُه والله....شــاءْ


دعـنـي أعـاقـر وحـدتي

فـلربـَّمـا أنـسى الشقـاء


اذهـبْ لمـن أحـبـبـتَـهـا

قـدِّم لهـا فـرضَ الـولاء


واهـمـس بما قـد قـلـتَـه 

يـومـاً بـأذني مـن ريـاء


وبـأنـَّنـي الـحـلمُ الــذي

دوماً يزورُكَ في المساء 

 

اكـذبْ فـكم أشــقـيـتـني

بـالـحـلوِ من هذا الهراء


دع عـنـك تـمـثيلَ الوفـا   

واطـعـن ْبقاموس الوفاء


أظـهـرْ حقـيـقـتـكَ الـتي  

أخـفـيـتَهـا تحتَ الـرداء


اذهـب إلـيـهـا...عـلَّـنـي

أرتـاحُ مـن هـذا الـعـناء


لاتـبـتـهـج…يـاظـالـمـي

سـيـحـلّـُهـا ربُّ السماء


الـلَّـه دومـًـا نـاصـري   

خـيّـَبـتَ ظنِّي والرجاءْ


اذهـب فـقـد أثـبـتَّ لي

أنْ زال عـصـر الأوفـيـاء



22\7\2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...