الخميس، 11 أغسطس 2022

في عداد المفقودين....بقلم سامي

 في عداد المفقودين


دائم البحث 

مشغول لحد أطراف الليل

افتش في زوايا النسيان

عن رواية عشق

تحت وسادة احلامي

عن علبة دخاني

ولاعة سكائري

عقب سكائر لم تنتهي رحلته

الى عالم النفايات 

اعقاب

تنذر بنهاية رحلة حكاية

مبعثرة حرَوفي

من السين إلى الياء


الهروب

هو عنوان انكسار

في معارك عشق

خلت سواتري

لا ازيز رصاص

ولامعارك طاحنة

ماتبقى الا 

رفات وعنواين

لقصائد ظلت طريق العودة

الى ديار وحدتها

خوفا من اتهامها بالخيانة العضمى

في عداد المفقودات

حرف عشق لم انطقه

رسائل حب 

وعنواين حانات في


شارع الشهداء

وقلم كنت أدون فيه اسماءالراحلين

من سماء حربي

لم اسرق العسل

من خلية الاعدامات

بلاغ كاذب

ذاك الذي اطاح

بامراطورية احلامي 

كنت اسافر

بطرقات ليلي

اقتحم 

نوافذ الصباح

في طريق ذهابي

الى بائع الشاي

في ذاك الزقاق الضيق

كوب من الشاي المر

قطة من القيمر مغطات بعسل

حكايتي مع

  بائع الشاي

في يوم بارد

يغتال شمسه الضباب

انهى اخر رشفة

أشعل سكارة

تتلقفهى شفتاي بلهفة  

أمضى في في سيري

وانا اخدق تحت اقدامي

ابحث على ماتساقط من قصائد

انظر في وجوه الماره

على أرى شبح احلامي


ابتعد

تارك خلفي اصوات البا عة المتجولين

ازيز رصاص رفعة العلم

وموسيقى النشيد الوطني


امضي وتنتهي الخطوات

سامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...