الأحد، 18 سبتمبر 2022

مجارات شعرية بين بوراس الشيخ و الطيب حاكمي

 مجارات غزلية جديدة بيني وبين شاعر الحكمة الطيب حاكمي


الشاعر بوراس الشيخ.. 

من نونة غاب الهوى غاب التغزال

غاب الشعر وغابت معاه قوافي


تشبه لجدل شابهة جدية الغزال

تشبه بوقرنين غايب توصافي


نونة تشبه للڨمر بعد التسدال

كي طلقت لشعاع بانو لطيافي


نونة بنت الاصل ذرية لبطال

ناس البيض كل منبعهم صافي


عينيها زادو على عيني تخبال

عدت نشوفك قي انتيا تتشافي


خمرية بين النسا عفة ودلال

مرجانة شط البحر بيه تكافي


لولة بالنواش بانت لي تطوال

قربتلي فالطول وصلت لكتافي


دابزت على جالها عمي والخال

والعشيرة كاملة في تنيافي


حسدوني قالو لها راجل مهبال

زير مڨهول ما يعاشر متجافي


رافد راسو فالسما مولى تكسال

خداع ومكار ماهوشي وافي


وين يشوف الزين يغدالو هروال

عشاق الخودات من كل اطيافي


وانا بعد اعشقتها ماني ملال

نصفاها لوكان فالبرد السافي


كي ننظرها ما يعودش حالي حال

ندهمش يا خالقي وانت شافي


تبدا ليا طريقها كي عين ازال

متحوفة فيها من الورد الكافي


مفروشة بالياسمين مع الترقال

راية وطني مرفرفة في صفصافي


عينيها عينين برني في لجبال

متحذري يمشي على رجلو حافي


متقرمس بين الفيافي طير وعال

بلبل عاد صغير بادي متعافي 


تلّفت اسماها وقلت لهم ا........ 

نونة.. منو... كل مرة متفافي


سكران بعينيك والشامة تكحال

موشومة فيها السر اللي خافي


لو سلتوني قلت مسبوغة لنجال

غراقت سفينتي بين اكفافي!! 


عقبتها ولات ليا جبل كسال

وانا شيبي ع النواظر مختافي

،

الشاعر حاكمي الطيب

ذي نونة في حقها ألفت قوال

يشهدلك تاريخها يبقى وافي


شبه لعنتر ڨال في عبلة ماڨال

عنها فالتاريخ خلا القوافي


ولى قيس اللي على الليلة سوال

ودر عقله عاشر برور فيافي


خليني ياشيخ جرحي ضركا سال

نبشوه الابيات من شعرك صافي


كل تجرحنا بماضينا العلال

بكي الڨمري ڨاع نحناه الجافي


جرحتنا اليام ومحاين تطوال

تبقى طول الدهر منبها خافي 


الشاعر بوراس الشيخ  

يا بوطيبة صاحبي طال اللي طال

وادركم غيم المحبة مختافي 


عادت دون الغيم بسحابة تنزال

ماها صب وهز شجري واعرافي 


هذي، خمس سنين وانايا دهكال 

ومربيها على اوعاري واجرافي 


ساعا غبنوها الناس اللي عقال 

قالو ليها الشيخ برنوسه وافي 


زاد هبالي يا الطيب فوق هبال

نونة ماتت مابقى حضني دافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...