بما نُشبه الغياب ؟
وهل للغياب شبيهٍ اخر
تمر اللحظات كسكرة الموت
تمطر عيون السماء بدون سحاب
والقلب الذي يخفق
يقف كالصنم
لا يملك شيئا سوى الأنتظار
رغم أنه اصبح بالعراء
بعدما احترقت خيمة الصبر
إلى أين يلوذ الغريب
وقد تزاحمت أمامه عشرات المعارف
خانته الذاكرة
بأي الكلمات تُُرحب بهم
بعد أن أجهضت جميع الكلمات
وأحتفظت بكلمات
الأشتياق
والعتاب
وتلك العيون التي وصفها
بقصائدِ
كتبها منذ أن رأى تلك العيون
حتى اصبح ينتظر اللقاء
في حلم مكسور الجناح ...
الشاعرة القراغولية ( زودة خليف أيوب )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق