الجمعة، 18 نوفمبر 2022

دمائي والحنين....د.عباس الجبوري

 دمائي والحنين 

==========

دمائي والحنين

 

دمائي

تستعيد طفولتي

المنسيّة في

ينبوع الحكايا

كوكباً في سكون الليل

يشتهي صيد

الغواة الحالمين

البحر في زرقته

ساهٍ على ضفة الصخور 

عن صمت رهيب

يكتب الوصل

في تلاطم المواويل

لكي يغسل قلبي

من غبار الهوى

ومن رمل إسطباري

وَرقُ العواطِفِ جف وانسدلَ الغطاء 

وأبحرت فِي جراح ٍتستبدّ بها المشاعر

وصرخة الوهم ِ

المزيّنِ والمواعيد اليتيمة

أنا لم أكن في جفن ِالخريف

أصطاد فيه كلُّ من نزَع العواطف

بل أصابني قيض تربّى

بين أحضان ِالفصول

يا زهرة  الفجرِ الكريمة 

هل تـُراكِ ستحضنينَ

جُرحي المسافر  

إلى موانِئ غربتي متألِّماً

مخضّباً منذ  لمَستُ أنامِل امي الحنون 

العشقُ و الجُرحُ 

والأوتارُ تعزِفني

بوحُ الأحاسيس  

هل ضاقت مساحتُهُ ؟

إنِّي توضَّأتُ بالإحساسِ فانطلقت رُوحي 

إلى ملكوت العشقِ

هذه رجّة المشاعر 

تَدنُو كي تُزكّي العِشقَ بالجراح 

يرهقني هاجس الأقحوان بالتمنّي

قبلةٌ في المساءِ البعيد

غضةٌ في حنايا الوداع

يا شهرزاد .....

الليل مفتوح

نشتاقها نحو أعوام 

أو يزيد ....


د.عباس الجبوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...