طال وقوفي
وقفت على منصة الاشتياق
فطال وقوفي
خمس ثواني
خمس دقائق
فساعات
فموت. .. فحياة
وتلك الدموع المخبئات
خوفا من الوِشات
خوفا من سُراق النظرات
والبحث عمن خلفها
فراشة حائرة
لا تعجبها تلك الزهرات
أنصت لنبضي
أتوق للمحة خيال
افترش اللهفة فأجلس
في نفس المكان
فالساعات جرت الليالي
وأنا أمضغ الوقت بلذة التأمل
بروعة المصافحة
برونق الذبول على حد الأعتراف
أطراف صبري
أبتلت بعرق خجلها
كيف لمن أضاع الوسيلة ؟
أن ينتزع من فم الخصام لقمة الندم
وهل سيوصلها ؟
لراعٍ ترتع همومه بحقل اليأس
وهو يطيل العزف بذلك الناي
لم يقصد أن يترجم الحزن
فحزنه كغيمة تسير فوق رأسه
أنما
يترجم الوحدة القاتلة
بفراق من يفهمه ....
الشاعرة القراغولية ( زودة خليف أيوب )
السبت /12 نوفمبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق