الجمعة، 25 نوفمبر 2022

تقدمت ....بقلم د.عباس الجبوري

 تقدمت ...

إلى ينبوعها الطهر

بعين حانيه

الهمتني

فتقدمت ...

أرنو للفجر الشاحبِ 

في المرآة

رأيتها تسبلُ جفنيها

آه يا كوثرها 

العاشقَ..

يا نهرَ الغزل

ويسيل لحن من فمي

أبصر في مراياها الحميمة 

طفلة عصماء

تسقيني الحنان 

أشدو .. أصلّي فالعناصر كلها تتأهّبُ

شوق النواميس

هل تبصرين قصيدة

في سطوعك تتوثّبُ؟

يا أيها الجرح الإلهي اشتعل

وخذ  الندى

ودعني أهرول في سهوب العمر

ليخرج من ثغرها  

الألقُ الشرقيُّ

حِمما

أرهقني عشقها 

نزغات حمائما

أنساب في غبش الضباب  أنجما

هي الحقيقة بين يديّ

هي البراءة تفترّ عن ليلة القدر

وأنا أدورُ حولَ نفسي

كنقطةِ ضوءٍ

على جدارٍ شفيف

يتهافت عليها القلب

لعلّه ينتزع 

من جسمها الغض

قطعة حلوى

توجعني الفراشةُ حين تلامسُ روحي

توجعني روحي حينما

يجف الورد

وتغور موارده 

نشفَ مني الريقُ

فأصبحَ عَلقما...

توقفَ النبضُ 

عندَ المبسمِ والبلسما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...