شهادة. و رمزي دحرج
...............
أيها القادم صبرا
ان الصبر قد تصبر بي صبرا
أتجيئ بعد الصبر وعد ؟
يا من تربعت على العرش
يا من جلست على ذروة الأمر و سنامه؛ ترفق
انظر إلى من هم دونك بعين البصيرة
انظر إلى البسطاء الذين انشدوا لك الأغاني
الذين توسموا الأمل فيك؛ و ترجّوا الأمنيات
انهم يبكون الماً و حرقة لزمن مضى و لم يعد
...... أين أنت يا بن الخطاب........
كم يقتلهم هذا التوحش و التوغل و هذا السعار و الإستعلاء في كل شيئ
استعلاء رأس المال بالسلطة و استقوائه عليها و طغيانه على من لا يملك قوت يومه بالفساد و الإفساد و الغلاء و البغاء و كل هذا فحش مبين
و الرقيب دائماً يكون عاجز... و حينما يملك حق رد الفعل و تأتيه الهمة تقابله العراقي و ثغرات.. اظنني انها تلك الثغرات توضع بفعل فاعل من أجل حماية و استقواء رأس المال
أيها الوليد الذي اتمنى على الله أن القاه
إني أريدك طفرة او صحوة لضمير أمة يقظي
بالكاد أجزم اني لن أراه؛ لن اعيشه و لكن؛ قد يقدر الله قدراً اخر في زمن اخر..... و لكن
ان الزمن هو الزمن و لا احد يعيش في زمن غير الزمن و لكن
لكل شخص زمنه الخاص به؛ و لكل زمنه
و يغمرهم الزمن الأوحد.... الزمن الأعم
أيها القابع على رأس الأمر و عموده
ان الجوع مرض عضال؛ فاتك ينهش الجسد الكامل؛ فلو جاعت تلك الأفواه و لم تجد ما تقتات عليه سوف تأكلك
و حينئذ سوف تتصحر الأرض و تتيبس و تحل بها الزلازل و التشققات و ينهار البنيان
يا من جلست على رأس الأمر و ذروة سنامه؛ اشتهي ان ارى فيك الوليد الذي ابتغيه من الإله القادر المقتدر و أراك طفرة و صحوة لضمير أمة يقظي و تنشر العدل و السلم الإجتماعي بين الناس سواسية غني و فقير في كافة مناحي الحياة
ليس فقط البناء التحتي و الخرساني و لكن البناء الفوقي و الأعم و الأهم بناء الشخصية العامة بناء قويم
فهل أجدك كما أبتغي.؟
لله درك يا بن الخطاب حينما كنت تلهث في وقت الهجير و قيظ الصحراء وراء بعير من ابل الصدقة؛ بيت مال المسلمين؛
لقد شذ البعير و شط عن القطيع و خوفك ان يضيع حق من حقوق العباد
أيها الفاروق.... يا بن الخطاب؛ لقد اتعبت و اجدت من يأتي بعدك
انه الخوف من الله و الرجاء في عطائه و الطمع في عفوه و غفرانه
يا من امتلكت عمود الخيمة ؛ و اقمت الصرح بشرعية قلوب الملايين
يا رجع الأنين ترفق، ان القلب قد اخفق و في الحب تصدع و تشقق
انك ايدي الله في الأرض المعمورة فكن لها بحقها
إني على جسر من الدموع مهول
ماذا عساي فاعلاً ؟
كيف أتخطاه و ما السبيل ؟
لست ادري
.............
و للحديث بقيه ان كان في العمر بقيه
شاهد على العصر
رمزي دحرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق