السبت، 10 ديسمبر 2022

شهادة. .......و رمزي دحرج

 شهادة. و رمزي دحرج

...............

أيها القادم صبرا

ان الصبر قد تصبر بي صبرا

أتجيئ بعد الصبر وعد  ؟

يا من تربعت على العرش

يا من جلست على ذروة الأمر و سنامه؛ ترفق

انظر إلى من هم دونك بعين البصيرة

انظر إلى البسطاء الذين انشدوا لك الأغاني

الذين توسموا الأمل فيك؛ و ترجّوا الأمنيات

انهم يبكون الماً و حرقة لزمن مضى و لم يعد

...... أين أنت يا بن الخطاب........

كم يقتلهم هذا التوحش و التوغل و هذا السعار و الإستعلاء في كل شيئ

استعلاء رأس المال بالسلطة و استقوائه عليها و طغيانه على من لا يملك قوت يومه بالفساد و الإفساد و الغلاء و البغاء و كل هذا فحش مبين

و الرقيب دائماً يكون عاجز... و حينما يملك حق رد الفعل و تأتيه الهمة تقابله العراقي و ثغرات.. اظنني انها تلك الثغرات توضع بفعل فاعل من أجل حماية و استقواء رأس المال

أيها الوليد الذي اتمنى على الله أن القاه

إني أريدك طفرة او صحوة لضمير أمة يقظي

بالكاد أجزم اني لن أراه؛ لن اعيشه و لكن؛ قد يقدر الله قدراً اخر في زمن اخر..... و لكن

ان الزمن هو الزمن و لا احد يعيش في زمن غير الزمن و لكن

لكل شخص زمنه الخاص به؛ و لكل زمنه

و يغمرهم الزمن الأوحد.... الزمن الأعم

أيها القابع على رأس الأمر و عموده

ان الجوع مرض عضال؛ فاتك ينهش الجسد الكامل؛ فلو جاعت تلك الأفواه و لم تجد ما تقتات عليه سوف تأكلك

و حينئذ سوف تتصحر الأرض و تتيبس و تحل بها الزلازل و التشققات و ينهار البنيان

 يا من جلست على رأس الأمر و ذروة سنامه؛ اشتهي ان ارى فيك الوليد الذي ابتغيه من الإله القادر المقتدر و أراك طفرة و صحوة لضمير أمة يقظي و تنشر العدل و السلم الإجتماعي بين الناس سواسية غني و فقير في كافة مناحي الحياة

ليس فقط البناء التحتي و الخرساني و لكن البناء الفوقي و الأعم و الأهم بناء الشخصية العامة بناء قويم

فهل أجدك كما أبتغي.؟

لله درك يا بن الخطاب حينما كنت تلهث في وقت الهجير و قيظ الصحراء وراء بعير من ابل الصدقة؛ بيت مال المسلمين؛

لقد شذ البعير و شط عن القطيع و خوفك ان يضيع حق من حقوق العباد

أيها الفاروق.... يا بن الخطاب؛ لقد اتعبت و اجدت من يأتي بعدك

انه الخوف من الله و الرجاء في عطائه و الطمع في عفوه و غفرانه

يا من امتلكت عمود الخيمة ؛  و اقمت الصرح بشرعية قلوب الملايين

يا رجع الأنين ترفق، ان القلب قد اخفق و في الحب تصدع و تشقق

انك ايدي الله في الأرض المعمورة فكن لها بحقها

إني على جسر من الدموع مهول

ماذا عساي فاعلاً ؟

كيف أتخطاه و ما السبيل ؟

لست ادري

.............

و للحديث بقيه ان كان في العمر بقيه

شاهد على العصر

رمزي دحرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...