تسائلني عن الاحوال وهي ادرى
فحالي الى اللقيا ابداً يحنُّ....
كحال الطير على غصن رطيب...
تهب الريح فيلقي به الغصن....
بيَ الحمّى ويصحبها سعالٌ....
يقطع الاحشاء مني ولا يكِنُّ
يجافيني النوم على انفراد
وفي الرأس وسواس يطنُّ
فلا وربي لا اطيق منك بعدا
ولا اطال وصلا به اطمئنُّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق