مِنْ أينَ أبتدىءُ الحكايه؟
وأضيعُ في مَدِّ النِّهايَهْ
وأَعي نهايةَ دَورِهَا
فتعودُ من بدءِ البدايَهْ
تَصِلُ الخطيئةَ بالخطيئةِ
والجنايةَ بالجنايَهْ
مِنْ عهِد مَنْ وُلِدوا بلا
سببٍ وماتوا دونَ غايَهُ
المُسبلينَ على الذِّئابِ
البيضِ أَجنحةَ الرَّعايَهْ
الناسجينَ عُروقَهُمْ
لمواكبِ الطَّاعونِ رايهْ
من حوَّلوا المُستنقعاتِ
الجائعاتِ إلى النِّفايَهْ
أنصافُ آلهةٍ مُطَوَّقَةٌ
بأسلحةِ العِنايهْ
ووجوهُهُمْ كاللَّافتاتِ
على مواخيرِ الغِوايهْ
كانوا ملوكاً ظلُّهُمْ
حَرَمٌ ورُقيتهم حِمايَهْ
فلحومُنا لخيولِهم
مرعىً وأعظُمُنا سِقايَهْ
وبيادِرٌ تُعطيهِمُ
حبَّاتِ أعْيُنِنَا جِبايَهْ
واللهُ والإسلامُ في
أبواقِهِمْ بعضُ الدِّعايَهْ
أيامَ كانت للذُّبابِ
على الجراحاتِ الوِصايَهْ
أيامَ كان السِّلُّ يأكُلُنَا
وليسَ لنا دِرايَهْ
وأبي يُعلِّمُنا الضَّلالَ
ويسألُ اللهَ الهِدايَهْ
ويعيذُنا ب(المُصْطَفى)
والصَّالحين وكُلِّ آيهْ
ويقولُ: ؟إِعتادوا الطَّوى
كَمْ عادةً بدأتْ هِوايَهْ
ويعودُ يَشكو والسُّعالُ
يرضُّ في فمِهِ الشِّكايَهْ
مِنْ ها هُنَا ابتدت الرِّوايَةُ،
أينَ أينَ مَدى الرِّوايَهْ
من قصيدة حكاية سنين
عبد الله البردوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق