عبد الفتاح عبد الرحمن والي
(حطاب شريش)
آه لها رخيمة الدل رقراقة الوجد
تمازجت بمقلتيها توهج الهوي وبعض من شهب
داءا" لا يجاريه داء بوصفها
لما هويت أضرمت لها ثنايا الروح
كالهندي والغار ما أصبح لها يحتطب
أهيف ليل الشمائل راجيا بك تلعات الربي
لمح أم قبس نجواها بعد شيئاً أو قرب
أيا برق ناشدتك العلا
ثواء ودك هل يفرق بين الباء والذهب؟
ما أطيق السهاد بك
ولا أطيق العبرات ولا النعب
شريش ما أجادت غيرك من النساء
قد دثرت أجفان علي الإيلاف فتلتهب
قوانس لا ديار لها ترشدني
قوانس حاجبة الضي من عجب
لما رأيت غضارة مجردة الصمصام بت لها
أنادم السبيل عل هنا لعمرك قد يهب
أداهم في القول بلا عمل
كأنك المدار تواري في الحجب
بحت الأدارك مضرجة
بح الوجدان من نشد ولم تجب
يا أهة علي بدر لم يبد
ودجي" فارق الأطواد مقتضب
إن كان هواك مأثما"
فلا متوب بعدك إن لم يعب
ولما خلوت للرام أنثرك
لا الخافق بالضامر أفاق من تعب
فلي القبلة بالأنحاء أعلمها
وأقبالك حتما لا شرق ولا غرب
والأفلاك ما كنت أجهلها
حتي كنايا العجم والعرب
ولما حاكيت البان بمقصدي
طارت العنقاء بيوم ذي سغب
ألا لي قضاء ينصفني!!
أم أن العاذل يراني من حدب؟
حقيق علي الدل مؤتمن
نعماك آهاتي حق أم كذب؟
بارشا الأن إن حضرا!!
باهي في الجد واللعب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق