تراقبني ...
بصمت الأشواق
وانا انتظر بشوق نهاية صمتي
متى يخرح الدر من ثغرها
هل تسمع حثيث اشواقي...
كل نبضة تسبح في بحر عينيها
تنام في المآقي
أين تعلمت هجر الكلام...
ومآقيها تفضح سر الهيام
وامواج الشطآن تداعب مبسمها
قولي شيء ...
مجرد كلام..
في داخلي اسمع همسها والبوح
يناديني ...
ويفتح الجروح
لكنها كالنسمة وفاروق عطر تفوح
أمنيتي طيفها
حلم يأتي ليلاً...
ثم يروح
على أمواج الذكريات تداعب الروح
يا جرحي المدفون في لواحظ العيون
احتاجك صوتا يمزق السكون...
ليناسب تعبي ويعطي الشجون
هل أنا موعود بصمتها المجنون
أم مقدر أن اغرق في بحر العيون ..
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق