أُناديكِ هل تسمعين النداء
لينزع جلديّ ثوب العزاء
وأمطرُ حباً على راحتيكِ
كما تمطر الغيث هذي السماء
دعينا نعود لأعشاشنا
ومثل العصافير وقت المساء
وجرحي البليد الجديد
سأنساهُ حتما ووقت اللقاء
ومن قبلةٍ فوق هذا الجبين
سنرسمُ لون وطعم الوفاء
فيا أمراة لها فتنة
أثارت حفيظة حتى النساء
جمال بهيٌ يفوق الجمال
ولله في خلقه مايشاء
حقوق النشر محفوظة
#منجد_الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق