تعثَّرَ حَرفنا
تعثَّر حَرفنا الموعوُد
في شَفةِ القمَر ....
وألقى كلُّ ذي فنٍّ فنونه
على حقبُ الزمان
وعلى تَضارِيس الجَبين
مرصَّعٌ تعبُ السنين
وجَميعُنا في سُنّةِ التاريخ ذو حلمٍ أو ..أَفّاق أشِر
بين مغمور وصريخ
تعبت خيولُ الصّمتِ
فَوقَ شِفاهنا .......
تَعِبَ اليراعُ من التّسَكُع
ِبينَ عوراتِ النفاق
فزرعتُ أول نخلةٍ هيفاءَ
فوقَ أنقاض ِالشّجر
آه لو تَدرين يا غبراءُ
كيف نقتبسُ الضّياء
خَبَتِ الحماسةُ في
المحابرِ والقصائدُ
تنتحر ......
وغفتِ أصوات المنابر..
وتعطّلت لُغةُ الصديق
إلى الصديق ......
وحُرّفت لُغةُ الحجر
فوقَ أنقاض الشّجر
آه من أحابيل البشر
لا نكابر ...لا نكابر ...
ًسَل حكيمَ دهر ٍ
كيف ... ولماذا ..
حُبست زخات المطر .
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق