هذه مشاركتي المتواضعة :
زلزال ومطر وآهات البشر ____________________البحر : البسيط
ماذا أقولُ وفي عينِ الدُّنى بصرُ ___يعمى بزلزلةٍ قد جاءها مطَرُ
يسقي عذاباً وأهاتٍ لمن دفنوا ___مع كلِّ هزَّةِ أرضٍ سادها خطَرُ
من ذايفرِّ جُ كرباً كانَ من قدرٍ ___ والحكمُ للهِ لا يرقى لهُ بشَرُ
في محنةٍ فجعت أكبادَ من حُصروا___من كلِّ زاويةٍ يأتي لهم سطَرُ
قد خطَّ أحرفَ وجدٍ لا مثيلَ لها ___في كلِّ قاموسٍ يرضاهُ معتبَرُ
لا عاشَ لهوٌ وقلبُ الصَّبرِ محترقٌ___من نظرٍةٍ لمصابٍ شلَّهُ الكِبَرُ
....................
أطفالُ من حرصوا يوماً على أدبٍ___ ماتوا على سررٍّ والأهلُ قد صبروا
إذ جاءَ من حفروا من تحتِ منكسرٍ ___لم يبقَ بابٌ ومن في البيت قد شعروا
أنَّ الحياةَ انتهت من بعدِ نكبتهم ___والصَّمت خيَّمَ مع ثلجٍ لمن حفروا
قد شقَّ برقٌ سماءَ الرَّعدِ في ظلمٍ ___ وانهار بنيانُ مَنْ كانوا لهُ عبَروا
ها قد تهاوت سطوحٌ كانَ يسكنها ___ من ذاقَ كَرَّ حروبٍ ما بها انتصروا
في كلِّ صدعٍ بأرضٍ قد هوى قمرٌ ___وانداحَ مبنى لهُ عمرٌ كمن جهَروا
....................
جاءت معوناتُ من تشقى بهم أُممٌ ___ والوصلُ كانَ لمن في القلبِ قد حضروا
لا عدلَ عندَ غطاءٍ ما رأى أحداً ___ من كلِّ من صرخوا واقتادهم نفرُ
لكلِّ مشفى بلا عونٍ يساندهم ___ولا معدَّاتِ وصلٍ للكسرِ من جبروا
قامت قيامةُ من في الأرضِ قد غُرسوا ___من فوقهم هممٌ لاشكَّ قد شكروا
إذ باتَ عزمٌ لأصحابٍ يسائلهم ___هل من قريبٍ ينادي كلَّ من حفروا
باتَ الدُّعاءُ يواسي كلَّ من سهروا ___وبالصلاِة على هاد لمن ظفروا
..................
الخميس18رجب 1444 ه
9 فبراير 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم سلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق