هاجرت الطيور:
طارت طيور العش فانتهى عشها
بين العناصرما العناصر تثقي
ظرفا اتى بفراقها فتشتت
وسط البرارى كما تشتت خافقي
زمن النوى والبعد جاءا هنيهة
من دون ان يدري الفؤاد تمزقي
والتف مابين الجوانب غذره
واتى الجوانب حسرة في تشققي
الليل أسأل ان يهذئ جرحنا
فالجرح سار من العميق لأعمق
حتى يجود على الفؤاد بغفوة
ينسى بها الما يكسر مفرقي
فد بت مابين الاسرة محرقا
بلهيب نارفوق قشي ومحرقي
اسأل جمادا عن فراخي وما بها
اسأل سريرا عن مرير تمزقي
واشتم من كل الزوايا روائحا
لفراخ دارهاجرتني لترتقي
سلما هناك على البعاد وان بدا
بعدا اليما ليت يبعد منفقي
اني هنا مثل الحطام مجزءا
مثل المرايا ولا ارى بها مأ يقي
من صرف مافعل الزمان وغذره
والعمر يمشي في الشقاء لمن شقي
لكنني رغم العذاب اقول لا
في كل يأس ذات يوم نلتقي
رغم الصعاب وان تكالب فعلها
فالله وحده من يريد وينتقي
هو العليم بما يريد لعبده
وهو الذي خلق العيون لنستقي
كأس المرارة والحلاوة ماءها
والكل يأتي بحكمة في تناسق
اسأله ربي في قضاء ه رحمة
وهو المجيب لمن دعاه في مأرق
وهو الكريم وان عصينا اموره
لن يبخلن بجوده المتدفق...
بلمختار الجديدي زين المصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق