مرايا الوجود
في مرايا الوجود
أنْثُر فوضى أحزاني
لأرى في الروحِ
وطني روض رحيب أجهشت فيه الزهور
وتكلمت بعطوره
لغةُ الطيور
وخطيئة تلدُ الحياةَ ،ومهدها يلدُ الدثُور
وصدى يغردُ نائحا ً
يخبئ نجوماً زرقاء
وفجراُ نائِم الرؤيا لأكّونَ بينهما
قَمراً ورغيفاً ودمعه
يلغو على افيائها السرور ...
أتأمّلُ أحزاني،
عبر عصورِ الوهمِ
في الأمل المحلق
في الأجنّة
أبصرُ أضرِحتي…
سبحان وهَّاب الظلام لمن يُريد بصيصَ نور
فالله يصحب كُلّ من يحِبَ فجر النهار ...
أحلم بينبوعٌ من ماءِ البرتقال يصيرُ
بحاراً
ومال عن غبشِ
الستور ...
متى يهدأ صوت أيامي
أراه يسرّج للذئب كل تمائمه ..
ما لنا نلحُّ في طلبِ السَّعير
الأماني مشرقة كوطنِ الطفولة ...
الكل يبحث عن
عرش الإباء !...
ويقتفي أثر روحه المحنَّطة
ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب ..!
تنضج منه أرغفة
على نار الحقيقة !..
وبقايا رعشةٍ مضيئة
أرفرفُ في فضاء
قوس قزح ينبض في جزيرة رؤياي ...
وطيور الكون تحلّق
في فضاء عيوننا ..
ليتنا ننسج في
دواخلنا ورد البراءة ونفرشُ مهدَ الطفولةِ الأوّل ...
حيثُ سنابل الشّمس ..
من لؤلؤ ورخاما يتلظى
على الشفاه
من نشيد قديم .
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق