الأربعاء، 30 أغسطس 2023

عليك ان تنساني.....حسام الدين صبري

 عليكَ أن تَنسَانِي

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

            لا تَقُلْ 

 لاَتَقُلْ لِي انْتَظِرْ رُبمَا يَومًا

     ألقَآكَ وتَلقَاني

نَحنُ فِي الدُنيا بِلا أمَلٍ 

أدمَاكَ الصِراعُ وأدمَاني

     أبحَرنَابِلاَ شَطَّ 

فَلا ألقَاكَ المَوجُ ولاَ ألقَانِي

كَالَقَابِضِينَ عَلَى جَمَرةِ نَارٍ

    فِي عُصُورِ الشَيطَانِ

رَكَضنَا خَلفَ مَاسَمَينَاهُ أمَلًا 

    وهوَ خَيطِ دُخَانِ

حَتَى الحَدِيثُ وكَانَ كُلَّ 

            ثَروتُنا

      قَد مَاتَ بَينَنا

حَتَى كَلَامُ العَينِ بَينَ الأجفَانِ

           لاَ تَقُلْ

  لاَتَقُلْ لِى انتَظِر هَلْ بَعدَ 

    الجُرح جُرحاً نَحيَاهُ؟

هَلْ بَعدَ المَوتِ مَوتًا يَلقَاكَ

          ويَلقَانِي؟

هَلْ أقَامُوا شَطَّا لِبَحرِنَا المَنفِي

           لِيلقَانَا

وهَلْ غَيرَ الَليلُ العنوانا؟

 هَلْ سَتُغَنِي آلطُيورُ فَرحًا 

  وتُوَدِعُ شَدوَ الأحزَانِ؟

هَلْ هَذَا القَمرُ البَاكِي فَوقَنَا 

  سَيفرَحُ إنْ عَاد التَائِهَانِ

هَل سَتَعلِنُ حُبي ولَنْ تَخشَى 

      بَعد اليَومِ إنسَان؟

وتُحَرِرُ يَومًا هَذا السِرَّ مِن

      سِجنَ الكِتمَانِ

وتَجعَلَنِى قَضيتُكَ وتَرسُمَنِي 

        عَلى جِلدِكَ

وتثُورُ عَلى الدنيا من أجل

     حُبٍ في الشُريَانِ

 لاَ أظُنُكَ سَتَفعلُ شَيئاً غَيرَ 

      البُكَاءِ بينَ الأطلالِ

وتَلعَنُ الزَمَن وتَشكو جفَاءَ 

          الأمَاني

      الحُبُ موَاجهَةُ 

تَحتَاجُ أقوِيَاء ونَحنُ عَرَايَا

        عَرَايَا ضُعفَاء

    يَحمِلنَا مَوجُ للثَاني

فَلاَ صَيفاً يُحمِينَا ولاَ شِتَاءً

           يُدَفِينَا 

وكُلُ مَواسمِ العَصَافِيرِ تَأتِينَا 

      بِشَدوِ الحِرمَانِ

نَزرَعُ بِأيدِينَا الحُلمَ تَحصُدهُ

         يَدُ الايام

  كَالمُعتَادينَ عَلى النَحرِ  

      وإهدَائهِ قُربَان

أحلامُنَا وَرقٌ وأشوَاقُنَا وَرقٌ

      وقِصتُنَا وَرقٌ

  ومَا أنقَذنَاهُ مِنَ الغَرق

   لاَ أحيَاكَ ولا أحيَانِي

    وعَلَيكَ أنْ تَنسَاني

•••••••••••••••••••••••••••••••••••

/حسام الدين صبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...