ونشرت ريحانَ غديرها
فوق أغصانِ قدِ
ضامية الحجاب
قاسمة الدرِّ
في جيد الحشى
سبحان الذي لِشقايَ صوَّرها شهدِ
فينا صباحُها قد
تجلّى مُسفراً
عن يوم عيد اسعدِ
حلبت جفون القلب
فاستبقت
ما أبقى الأسى
من مُهجةٍ
في خد ورد
رفرف الحمام
على غدير روضها
وظننت تطريب الحَمام
غيرة وجد
نبَّهتٌ شوقي عشيَّة َ غرَّد
لذات الحجاب
ما حال رائقة ِ الجوانح أفطرت صائماً
في يوم سعد ..!!
ماذا يكون الظن
إذا رفعت اعتراف وسيلتي
فخاطَ الكرى عينيَّ شوقاً
يجول بخدها ماء الحياء
تستحق مقولتي
لله ما وهب وله الحمد .
د.عباس الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق