رجاء على وتر الشوق
وروابي خصر تنام فوق الأحداب
كأن الهوى رسم الاشواق بنظرات العين تعانق زهور الخد
ياسمينة تستيقظ بنسيم فجر جديد بعد وداع وهجر
بهجاء الأبجدية
رجاء بعد صبر
محبرتها دفء النسمات من قافيات
تقرأ بين السطور كل نقطة وحرف عطف وجر
قصيدة نسجتها من خيوط الأمل
فتحت لها الروح أقحوان فاح شذاها
ملأت أرجاء الكون
خمرية الخدين كالعنب ممددة فوق الورق بحورها ثمالة
احتسى كأسا من نبيذها المعتق واجعلها تعانق الأبجدية علنا لتبدد الشوق وتجمع أشلاء الحروف التي بعثرها البعاد
أتمم العناق عناقا وهدىء من ثورتها لن تنسحب ولن تعلن الإنهزام ليبقى حبها داخل قلبك إلى أبد الابدين
ريتا ضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق