الاثنين، 4 سبتمبر 2023

العلاج الموسيقى مباشرة ...د ناصر زاهر

 يستخدم العلاج الموسيقى مباشرة للتوصل إلى الاحتياجات المرجوة للمريض، والنتائج 

المناسبة وللتشخيص وللتحليل المناسب، وكذلك لوضع أساليب العلاج المناسبة. 

وعلى سبيل المثال ه:

 فإذا كان المريض مصاب بالحبسة (فقدان الكلام)، فالموسيقى تساعد على 

إعادة تأهيله للكلام، والعلاج بالموسيقى يمكن أن يوظف لزيادة اللغة التعبريية باستخدام 

العلاج بالكلمات الملحنة أو بالأساليب التقنية للغناء ، وبطريقة مامثلة: فإذا كان شخص ما 

مصاب بالإحباط وفقدان القدرة على الكلام، فالموسيقى تساعده، وميكن عمل برنامج علاجى 

نفسى، وكذلك يمكن توظيف واستخدام المعالجة الموسيقية للمساعدة فى التعبير العاطفى 

باستخدام التخيل، أو التعبير الموسيقى اللاشفوى (غير المعتمد على الألفاظ أو الكلام). 

وإذا كان هذان المثالان فقط يشريان لنا عن الأثر العلاجى للموسيقى لإفادة بعض الحالات 

المرضية فى التشخيص والعلاج، فإن هذا الإسلوب العلاجى والمنتشر فى كثري من الدول يسري إلى 

تقدم من يوم إلى أخر بشكل كبري وظاهر . إن العلاج بالموسيقى هو فرع مشتق من إندماج 

العلاج النفسى بإستخدم الموسيقى، والمصطلح: علاج Therapy .والذى عادة ما يطرأ على الذهن 

أنه النموذج التقليدى لاستخدام الأدوية وقد كانت الأشكال القدمية للعلاج تسمى " تناول 

العقاقير  وهذا التقليد ليس مناسبا لكل فرد أو جميع الناس من كافة الأعامر. ويراعى عند 

العلاج بالموسيقى خصوصية الحالة من حيث العمر والثقافة..... الخ وخاصة الأطفال الذين لم 

تتكون مهاراتهم الكلامية بعد، فهؤلاء مثلا يستجيبون بفاعلية أكبر إلى طرق العلاج التى لا 

تعتمد على الكلمات، فالموسيقى تصل إلى الطفل تحت مستوى الكلمات بشرط وجود قناة 

للاتصال تضاهى الخبرة الذاتية للطفل.

ً وبالرغم من أن المعالجين بالموسيقى هم أساسا موسيقيين، إلا أنهم مدربين كذلك على 

صياغة الأهداف التى تستخدم الموسيقى لتوظيفها لمختلف الاحتياجات، وعلى سبيل المثال: 

ً فهناك أنشطة عضلية نوعية يمكنها أن تعطى للأطفال تدريبا على الاندماج الإجتماعى والتفاعل 

مع بعضهم البعض، وفى استخدام اللغة، أو تنمية مهارات حركية معينة.

ويعمل المعالجون بالموسيقى مع المعالجين بالطرق الأخرى، والمعلمين لتكوين خطة علاجية 

ترتبط بالاحتياجات النوعية للطفل، والتى تستخدم الموسيقى فيها كمصدر دائم للمعاونة، 

والمساعدة فى إعادة تأهيل وإصلاح الطفل ونموه.


د. ناصر زاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خذني معك ....بقلم مريم سدرا

 خذني معگ بعيدا عن ضجيج الأماكن  وأتساع المسافات  بعيدا عن رقعة الزمن  والقوافي والكلمات  أحملني بين شفتيك  كنداء خفي لا تراه  الالسن ولا تس...